← العودة للمقالات
لماذا تهم الأدلة في الاستشارات الإنسانية
تؤثر برامج العمل الإنساني والتنموية على سلامة الناس وكرامتهم وإمكانية وصولهم إلى الخدمات. وقد يُلحق القرار المبني على افتراضات ضرراً بالناس حتى لو كان بقصد الخير. ولهذا نبدأ دائماً بالأدلة.
ماذا يعني "القائم على الأدلة" في الممارسة
نعني بذلك جمع المعلومات بشكل منهجي من أكثر من مصدر، والوضوح في حدود كل معلومة. نجمع بين المراجعة المكتبية والمشاورات المنظمة وبيانات الميدان، ونوثّق كيف توصلنا إلى كل استنتاج حتى يتمكن الآخرون من التحقق منه.
حساسية النزاع و"عدم الإضرار"
كل تدخل يغيّر السياق الذي يدخل فيه. قبل العمل وأثناءه نسأل: من المستفيد؟ ومن قد يُستبعد؟ وهل قد يخلق وجودنا مخاطر جديدة؟ ونطبّق مبدأ "عدم الإضرار" كقائمة تحقق عملية منذ مرحلة التصميم.
الشمول كمنهجية
يؤثر النوع الاجتماعي والعمر والإعاقة في طريقة معايشة الناس للأزمات وفي قدرتهم على المشاركة في التقييمات. لذلك ندرج هذه الأسئلة في اختيار العينات وجمع البيانات وتحليلها منذ البداية، لا أن نضيفها في مرحلة التقرير.
حماية من يشاركون المعلومات
غالباً ما يتحمل من يتحدثون إلى فرقنا مخاطرة شخصية. لذلك تشكّل السرية والتعامل الآمن مع البيانات والموافقة المستنيرة جزءاً من تصميم البحث، وليست إجراءً شكلياً في نهايته.